|
إلى كافة المسلمين في اسبانيا |
|
|
|
إلى كافة المسلمين في اسبانيا
هل نريد امتلاك صوت خاص بنا في الحياة السياسية الاسبانية؟ يوجد اليوم في أسبانيا حوالي مليون مسلم، الكثير منهم يملك حق التصويت. لذا، ليس غريباً أن يتحول أولئك المسلمين إلى لقمة سائغة لدى غالبية الأحزاب السياسية الأسبانية.
فكبرى الأحزاب السياسية الأسبانية على دراية بمدى أهمية تلك الأصوات، وبالذات عندما يشتد التنافس على بضعة آلاف من الأصوات يمكنها أن ترجح الكفة لصالح أحد الأحزاب المتنافسة. فمنذ أن أصبح الناخبون المسلمين يمثلون في أسبانيا عاملاً مهماً لحسم القرار لصالح حزب ما يمكنه أن يهيمن على الحكومة، لم تنقطع محاولات كبرى التشكيلات السياسية في جذب أولئك الناخبون إليها. وبالرغم من ذلك، فإن الشعور السائد بين الكثير من المسلمين يقوم على أنهم ليسوا سوى أداة طيعة يتم استخدامها لبلوغ سدة الحكم، وبعد تحقيق ذلك المبتغى تذهب كل الوعود أدراج الرياح. لهذا، فإن مجموعة من المسلمين في غرناطة قررت مواجهة الوضع، حيث يقول أعضاؤها أنهم يرغبون في أن يكون لهم صوتا خاصا في السياسة الأسبانية، معتمدين في ذلك على آلية صالحة فريدة وديمقراطية الغرض، ألا وهي تأسيس حزب سياسي يطلق عليه اسم " حزب النهضة والوحدة"، وحسب ما أكد عليه بشدة أحد الراعين له: " سيكون حزباً سياسياً للمسلمين ومن أجل المسلمين، للكفاح حقاً من أجل حقوقنا وكرامتنا". |